الأربعاء، 15 مايو، 2013

أبطالنا في السجون الصهيونية (الجوع الثائر)


لأن أيديهم مكبلة وأفواههم مكممة، لأنهم خلف جدران تحجب عنهم شمس الحرية وحناجرهم تأبى الصراخ بالعتمة، لأنهم يؤمنون أن الوطن هو الأول والأولى، وأن الحياة إن لم تكن بوطن حر عصي على العدو لا تستحق أن تكون، ولأن هاماتهم شقت السماء بعلوها، و لأن أمعاؤهم تأبى أن تهضم طعام الذل فقاطعوه، الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال الصهيوني.

أبطال الحرية وأبطال الإضراب الذين لا يعرف اليأس مدخلاً إلى قلوبهم، في الثاني من شهر آيار الحالي شهر النكبات على فلسطين والأردن لا النكبة قرروا خوض معركتهم مع الأمعاء الخاوية حتى نيل الحرية، هؤلاء مَن القدس لهم وعمان لهم، هؤلاء مَن يشق الدحنون الصخر إذا ما داسته أقدامهم، وهؤلاء من عاشوا الحرية داخل الزنازين كما لم نعشها تحت السماء.

اليوم في الذكرى الخامسة والستين للنكبة الفلسطينية التي هُجر فيها الشعب الفلسطيني من بلاده ومازال حتى اليوم يهتف ملئ صدره مطالباً بعودته، اليوم الذي تكالب فيه العالم على فلسطين وقدمها للصهاينة هدية، اليوم الذي نادت فيه فلسطين العرب فاستجابوا لها بأن أشاحوا بوجههم عنها، في هذا اليوم ندوّن للأسرى الأردنيين في السجون الصهيونية.

النظام الأردني بأركانه ومؤسساته وسفارته خاضع لمعاهدة آثمة سميت بمكان توقيعها "وادي عربة"، المعاهدة التي فتحت أسواقنا للمنتجات الصهيونية المسممة وحفظت لهم أمن حدودهم من أحرار المقاومة الأردنية للاحتلال الاسرائيلي، لم يقم النظام الأردني باعتقال وسجن من قام بمقاومة العدو على أرضه فقط، بل إنه لم يطلق سراحه حين أنهى مدة حكمه القانونية، وطبعا المعني بالحديث البطل أحمد الدقامسة، أما بالنسبة لأسرى الأردن في السجون الصهيونية فإن الأردن لم يكتفي  بعدم المطالبة بهم والتنازل عنهم، بل أيضاً رفض أن يقابلهم أو يستمع لمطالبهم عبر سفيره في فلسطين المحتلة... فأي ذل هذا الذي نحن فيه.

يا أبطال الأمعاء الخاوية، اسطروا للحرية مفهوماً جديداً، بجوعكم أنتم أعز من حكامنا وقد انحنت ظهورهم بكروش الشبع، اعزفوا لنا لحناً أسطورياً من أصوات أمعائكم الخاوية، علمونا كيف نكسر قيدنا ونمزق الكمامة عن أفواههنا، امحوا الموت من خارطة وجودنا الزائف، تحياتنا لكم مليئة بالخجل الذي لا نملك غيره لنقدمه في صمتنا وعارنا الذي نحمل اتجاهكم.


يا من بعتم كرامتكم، وتاجرتم بدماء شعوبكم، واستبحتم الأوطان وسلمتوها بأبخث الأثمان للأعداء، وهانت عليكم دماءنا، فلتشهدوا جراحنا اليوم من جراح أوطاننا،  لكم منّا ذات العداء الذي لأعدائنا، ولكم من الله ذات المصير الذي يستحقون، و أسرانا نحن أولى بتحريرهم، وهم أولى بالدعس على ألقابكم من جلالة وسمو ودولة ومعالي وسعادة وعطوفة .. لستم إلا حروف زائلة وهم أسماء خالدة.


إيناس مسلم
15/05/2013



هناك 3 تعليقات:

  1. لا يا شيخه خلي عنك
    ههههههههه هسا انتي منحره عشباب الاردن


    الاردنيين يصطفلوا ببعض


    بتعرفي شو احلى اشي...انه الاردنيين والملك قاهرين ناس كتيره ههههههه مثل شكالك



    بعدين له له لهالدرجه بسطار الدرك معلم مزبووووط بنص خلقتك انتي وابوكي


    يلعنك ويلعن ابوكي ويلعنن سلالتك كلهااااااا وقحه


    ما اوقح منك غير امك اللي خلفتك سبعكك بلجيكيه مقطعه

    ردحذف
  2. Maysa

    انتي خليكي مجدي بشار الاسد الحقير المجرم
    يعني مش عارفين كيف شخص معااق يؤيد مجرم كبشار الاسد وحسن نص ليرة وواقف معهم بكل قوة...وبنفس الوقت بيطالب بالحرية بالاردن وقمع الأجهزة الأمنية؟؟ كيف صارت هاي المعادلة يا منافقة.. هل يوجد فرق بين قمع واجرام بشار بابناء شعبه وبين الأردن
    احمدي ربك انك عايشة بجنة بالاردن
    لو انك بين الشبيحة كان ابصر شو صار فيكي.. على الأقل احنا بالأردن ساترين على أشكالك الله لا يستر عليكي دنيا وآخره
    الله يحشرك بجهنم مع بشار الأسد المجرم


    بدك حرية اكثر من اللي انتي فيها يعني بدك تشلحي اواعي اكثر من اللي شالحيتها وبدك دعارة فوق الدعارة اللي انتي فيها ..ناسية يا ؟؟؟ بمقهى اللويبدة شو هببتي وشلفتّي!!!

    الأردن بخير من دون اشكالك يا مقطعة امشي انقلعي على بير السبع اشرفلك
    قال بدها اصلاح بالأردن

    اي اصلاح بدك اياه اول شي اصلحي نفسك واصلحي اخلاقك الفاسدة

    ردحذف
  3. (هل يوجد فرق بين قمع واجرام بشار بابناء شعبه وبين الأردن) ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    هل نعتبره إعتراف صريح بوجود القمع بالأردن من شخص -غالباً- أحد رجال الأجهزة إياها ؟

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.