الجمعة، 29 يونيو، 2012

قانون الانتهابات والمقامرة بوّد الشعب



على ما يبدو أن المقامرة وصلت إلى الرهان على الشعب، وخاصة الشعب الأردني من أصل فلسطيني، ويتضح ذلك بتصريحات التطمين من الطروانة حول وقف سحب الجنسيات من الأردنيين من أصل ٍ فلسطيني وذلك لحثهم على المشاركة بالانتخابات القادمة وعدم مقاطعتها.

جاءت بعد ذلك الإرادة الملكية بإعادة قانون الانتخابات وكان الاعتراض عليه هو أنه لا يكفل مقاعد كافية للأردنيين من أصل ٍ فلسطيني، ووقف قانون المتابعة والتفتيش، لتبدأ حينها مهاترات الوطن البديل وحاولة ضرب الشعب ببعضه، وخلخلة صفوف المعارضة، وكأن من يسعى لتحرير الأردن من قبضة الفاسدين سيقف عنده ولن تتوجه بوصلته إلى فلسطين حينها.

الحقيقة تقال أن قانون الانتهابات هذا وبأي شكل ٍ شبيه بشكله الحالي، ليس إلا قانون لمباركة المزيد من الانتهاكات وصفقات الفساد على كافة مستويات المسؤولين عن البلد واللامساءلين عن سرقاتهم، حقيقة أخرى أن قانون الانتهابات بشكله الحالي أو المشابه له لا يمثل وضمن دراسات إحصائية دقيقة أكثر من 23% من الشعب، وتلك النسبة كانت ما قبل انطلاق الحراك والآن بعد مرور عام ونصف عليه لا أعتقد أن تلك النسبة تتجاوز نصفها، بالتالي القانون لن ينال رضا الأردنيين سواء من أصل أردني أو فلسطيني و إعادة قانون الانتخابات للنظر به ووقف قانون المتابعة والتفتيش ليستا إلا محاولتين فاشلتين للمقامرة بوّد الشعب وكسبه، والرهان خاسر كغيره،  وعلى ما يبدو أن من لا يتقن لعب القمار على الطاولات لا يتقنه على الشعب!

ملاحظة.. بمناسبة الملاحقة القانونية للمتطاولين والاعتداءات على الناشطين من قبل الأمن و التهديدات الأخيرة التي لا يكل ولا يمل من البعبعة بها سحيجة النظام وبلطجيته أهديكم أغنية ..... فدوى لعيونك يا أردن .. ما نهاب الموت حنّا.

إيناس مسلّم
 29-6-2012



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.